الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )

104

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )

و عليكم سيد حاكم غدا ، و هو موقفكم ، و مسائلكم ، فاعدوا الجواب ، قبل الوقوف و المساءلة و العرض على رب العالمين ، يومئذ لا تكلم نفس إلا باذنه ، و اعلموا أن اللّه لا يصدق كاذبا ، و لا يكذب صادقا ، و لا يرد عذر مستحق ، و لا يعذر غير معذور ، بل للّه الحجة على خلقه بالرسل و الأوصياء بعد الرسل ، فاتقوا اللّه و استقبلوا من اصلاح أنفسكم ، و طاعة اللّه و طاعة من تولونه فيها ، لعل نادما قد ندم على ما فرط بالأمس في جنب اللّه ، و ضيّع من حق اللّه ، و استغفروا اللّه و توبوا إليه فإنه يقبل التوبة ، و يعفو عن السيئات ، و يعلم ما تفعلون ، و إياكم و صحبة العاصين ، و معونة الظالمين ، و مجاورة الفاسقين ، احذروا فتنتهم و تباعدوا من ساحتهم ، و اعلموا أنه من خالف أولياء اللّه ، و دان به غير دين اللّه ، و استبد بأمره دون أمر ولي اللّه ، في نار تلتهب ، تأكل أبدانا ، قد غابت عنها أرواحها ، غلبت عليها شقوتها ، فهم موتى لا يجدون حر النار ، فاعتبروا يا أولي الأبصار ، و احمدوا اللّه على ما هداكم ، و اعلموا أنكم لا تخرجون من قدرة اللّه إلى غير قدرته ، و سيرى اللّه عملكم ثم إليه تحشرون ، فانتفعوا بالعظة ، و تأدبوا بآداب الصالحين . . . » « 1 » ( 1 ) « پس زنهار ، زنهار ! پيش از پشيمانى و افسوس و رفتن از دنيا و در پيشگاه خدا ايستادن ، به خدا سوگند كه هرگز هيچ مردمى از فرمان خدا سرپيچى نكردند مگر آن كه به سوى عذاب او شتافتند و هيچ مردمى دنيا را به آخرت ترجيح ندادند جز اين كه سرانجام كارشان بد بود و بدفرجام شدند ، علم و عقيدهء به خدا با اطاعت او توأم است ؛ هر كه خدا را بشناسد از او بترسد ، پس ترس از او ، وى را به كار وادارد و همانا عارفان به خدا و پيروانشان همان كسانى هستند كه خدا را شناختند و براى او كار كردند و

--> ( 1 ) تحف العقول : ص 252 - 255 ، امالى مفيد : ص 117 ، روضهء كافى : ص 138 .